مكي بن حموش
2038
الهداية إلى بلوغ النهاية
رحمته « 1 » . وقيل : عنى بها قوما « 2 » من المسلمين كانوا قد أشاروا على النبي بطرد « 3 » الذين نهى اللّه عن طردهم ، فكان ذلك منهم خطيئة ، فاعتذروا من ذلك ، فأخبروا في الآية « 4 » أنه من تاب قبل منه ، هذا على قول عكرمة وابن زيد « 5 » . ومعنى السُّوءَ بِجَهالَةٍ * « 6 » أي : من عمل « 7 » ذنبا وهو جاهل به « 8 » . ومعنى كُتِبَ : * أوجب ذلك « 9 » وقيل : " كتب في اللوح المحفوظ " « 10 » . والوقف فيها مفهوم ، لا يحسن أن يبتدأ « 11 » ب ( أن ) وهي مفتوحة ، ولا بالفاء في ( فإنّه ) ، كسرت « 12 » ( أن ) أو فتحتها « 13 » ، وتبتدئ ب ( إن ) إذا كسرتها ،
--> ( 1 ) انظر : قول الفضيل ضمن تفسير الآية السابقة . ( 2 ) ج : يطرد . ( 3 ) ب ج د : هذه الآية . ( 4 ) انظر : قول الكلبي ضمن تفسير الآية السابقة ، وقول عكرمة وابن زيد في تفسير الطبري 11 / 379 ، 380 . ( 5 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج د : قوم . ( 6 ) مطموسة في أ . د : سوء بحالة . ( 7 ) مخرومة في أ . د : حمل . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 393 . ( 9 ) معاني الزجاج 2 / 254 ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 549 . ( 10 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 254 ، وذكر النحاس في إعرابه 1 / 550 . ( 11 ) مطموسة في أ . ج : يستدا . ( 12 ) مطموسة في أ . د : كسرة . ( 13 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ( إنّه . . . فإنّه ) مكسور الألف . وقرأهما عاصم وابن عامر بفتح ألفيهما . أما نافع فقرأ ( أنه ) نصبا ، و ( فإنّه ) كسرا ، في السبعة 258 ، وانظر : القراءات المتعلقة بها في إعراب النحاس 1 / 550 ، والقطع 305 ، وحجة ابن خالويه 139 ، والمبسوط 194 ، 195 ، وحجة ابن زنجلة 252 ، والكشف 1 / 433 .